الرئيسية » أخبار جهوية » الفحص الطبي| هل استوعب إتحاد طنجة جيدا درس الموسم الفارط ؟
Photo-049-1-1pvbnc7n3y6x3o6e089um3g2n6yqdp8i49avyo6rykpw

الفحص الطبي| هل استوعب إتحاد طنجة جيدا درس الموسم الفارط ؟

متابعة أصداء طنجة الرياضية – محمد صنقور المزوري
الإنخراط في مشروع الاحتراف يتطلب منك أن تتوفر على طاقم طبي محترف ومحنك وملم بالطب الرياضي.

جرت العادة والعرف أن يسبق قبل إجراء أي تعاقد لابد من إخضاع اللاعبين (قبل بداية انطلاق التداريب الرسمية للفريق) للفحوصات الطبية العادية الروتينية التي تخضع لها التركبة البشرية كلما تبين ذلك، ناهيك عن الوافدون الجدد على الفريق، إذ يتطلب خضوعهم لفحوصات طبية لازمة وضرورية وليس الإعتماد أو الإكتفاء على بعض الحلول الترقيعية التي تبقى من الخيارات الفاشلة والغير الصحية التي تزيد الفريق ركامات وأكوام من المشاكل التي تعود بالدرجة الأولى بالضرر على الفريق. فالفريق الذي يمارس بالبطولة الوطنية الإحترافية لكرة القدم والذي يعمل على جلب تركبة بشرية مهمة ووازنة من أجل تعزيز صفوفه على أساس مواصلة مسيرته ومشواره الناجح،إذ يرصد سيولة ومبالغ مالية مهمة جدا لعملية الإنتدابات الجديدة للفريق فعليه كذلك أن يقوم بنفس العمل فيما يخص الجانب الطبي(الفحوصات الطبية تسبق التعاقدات)إن أراد الإنخراط في مشروع الإحتراف، ومواصلة مشوار النجاح والتألق وضمان الإستمرارية.
فالإنخراط في مشروع الإحتراف يتطلب الإلتزام بهذه القواعد والتنظيمات اللازمة والضرورية للمضي قدما في هذا النهج والطريق الإحترافي بكل جوانبه، وعدم الإقتصار على البعض دون البقية.
وفي هذا السياق فإن الفريق مطالب بطاقم طبي جيد ومحنك، طاقم طبي احترافي في مجال الطب الرياضي، ومن الطراز العالي، ملم بكل ما هو رياضي لأن الخدمات الطبية للفريق  ولهذا الطاقم سوف ترتفع وتيرتها وحدتها خصوصا خلال هذا الموسم الذي سيلعب الفريق على ثلاث واجهات مهمة جدا،والتي تتطلب مصحة طاقم طبي ن النوع الجيد كما قلنا سابقا لمواكبة الخدمات ومسيرة الفريق الرياضية.
فيبقى مشروع الإحتراف الذي انخرطت فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يجب تطبيقه بكل حدافره إن كنا فعلا نريد النهوض والرقي بمستوى كرة القدم الوطنية عموما والطنجاوية على وجه التحديد إلى مصاف فقط الدول التي كانت متأخرة في المجال نحاول أن نلحق بها، وليس التي كان لها باع في التألق.
ولهذا يجب الإجتهاد أكثر ومضاعفة الجهود على جميع المستويات، وبدل أقصى ما في وسعنا على أساس العودة إلى تحقيق المكتسبات التي فقدناها.