الرئيسية » أخبار وطنية » الطاوسي يوجه رسالة وداعية ومؤثرة للجماهير الرجاوية
13681001_592407880940996_7168574101300729653_n

الطاوسي يوجه رسالة وداعية ومؤثرة للجماهير الرجاوية

الطاوسي يخرج عن صمته ويوجه رسالة توضحية ووداعية للجماهير الرجاوية بعد خروجه من البيت الرجاوي ومن الباب الضبق، اليكم نص الرسالة:

السلام عليكم ،

– لقد تحلت بروح المسؤولية رفقة زميلي الخياطي في ظرف صعب كانت تمر به الرجاء وقاسينا وعنينا أشد المعاناة من أجل ترتيب المجموعة بعدما وجدنا الفريق مشتت على جميع الاصعدة ( دهنيا ، بدنيا و تكتيكيا ) و أتذكر جيدا حين قلت لكم ( صبر جميل و الله المستعان ) ، قمت بانتدابين فقط باباتوندي و الواصلي ثم انطلقنا في الاشتغال بدعم من إدارة النادي و أشكر السيد محمد بودريقة رئيس احترافي بمعنى الكلمة و الذي وفر لنا جميع ظروف النجاح خصوصا عندما تعرض الفريق لثلاث هزائم متتالية ، و الحمد لله حققنا نتائج جد إيجابية منها ثنائية ضد ( مراكش و الحسيمة ) و ثلاثية أمام كل من ( القنيطرة و فاس و خريبكة و الوداد ) و رباعية ضد ( وجدة ) و خماسية أمام كل من ( أكادير و تطوان ) و كل هذا حدث في أحد أسوء مواسم العالمي بعدما كان الفريق يعاني في أسفل الترتيب و في ظرف وجيز أصبح ينافس على اللقب لولا بعض الهفوات و الأخطاء و هذا كله أصبح في طي الماضي. فأنا فزت بجميع الألقاب إلا لقب البطولة الذي عجزت عن تحقيقه طيلة مشواري التدريبي بعد ضياع فرصتي الأولى للتتويج مع الوداد و توج أنداك حسنية أكادير و راهنت عليها مع الفريق العسكري لكن التحقت بالمنتخب الوطني أنداك و كنت أود أن أراهن عليها للمرة الثالثة مع الرجاء العالمي و قلت يا رب الثالثة تابثة لكن مع الأسف أعداء النجاح لا حيلة لهم سوى التشويش فلا تشكوا أبداً في رجاويتي كنت أشتغل ليل نهار لأسعدكم و طعنت من الخلف ، هناك زملاء يشوشون ولم يأتوا لمساعدة النادي في فترة الشدة ، تربصوا بنا و زرعوا الفتنة و البلبلة ، اتهموا أجواء النادي بعدم الانضباط والفوضى ، أستغرب لبعض الذين يضربون أخلاقيات المهنة وميثاق الشرف عرض الحائط، ولا يجدون أي حرج في التشويش على عملي ، ينهجون أساليب قديمة ومتجاوزة للانقضاض على الفرص، فأنا رشيد الطاوسي أخلاقي عالية فضلت دائما الصمت و سأفضل الصمت و أترك لهم منصة الوقاحة.
– اشتغلت داخل الرجاء كمشرف عام و ليس كمدرب للكبار فقط ، مما يعني أني كنت أتحكم في جميع فئات الفريق بتنسيق مع المؤطرين، من أجل اتباع نفس الأسلوب لإعادة هوية الرجاء وطريقة لعبه المعروفة منذ القدم ، وقد لاحظ الجمهور كيف أن الفريق استعاد هويته. استغرب لحجم الانتقادات التي تعرضت لها في مرحلة الإعداد والمباريات الودية، عملت برفقة الطاقم التقني بجدية من أجل إعادة الثقة إلى لاعبي الرجاء وتخطي الأزمة التي يمر منها النادي ككل. أما في ما يخص الانضباط فنحن لسنا في ثكنة عسكرية، ومن يروج للحديث عن التسيب يبدو أنه فقد البوصلة، فلاعبو الرجاء في حاجة إلى من يتواصل معهم، ويربت على أكتافهم، خصوصا أن مستحقاتهم المالية ظلت عالقة، علما أنهم لاعبون يحترمون قميص الفريق، ويستحقون كل شكر وتقدير، بل إنهم أبطال بالنسبة لي لأنهم ضحوا كثيرا. فشكرا لهم.
– أنا أقرأ كل تعاليقكم و رسائلكم و أغلبيتكم كنتم تسئلون عن الإنتدابات و تريدون أسماء وازنة على المستوى الوطني ، فكيف يعقل في ظل أزمة خانقة جدا أن تنتذب أسماء لامعة فهذا بحد ذاته انتحار و البعض قال لي رشيد تنحى جانبا و أخرج من الباب الواسع لا و ألف لا ، فأنا محب للرجاء و كنت وفيا في عز الأزمة حتى أني قررت تقليص راتبي الشهري تضامنا مع الرجاء و لم أرفع الراية البيضاء يوما، فأنا لم أطلب لاعبين من الطراز العالي لكي أتوج بالألقاب بل عملت لبناء فريق شاب وفق الإمكانيات المتوفرة في ظل الأزمة. أما الان فأنا لا أريد أن أفكر بالمستقبل لأنه بيد الله سبحانه ، أرغب فقط في أن أستمتع بكل لحظة مع عائلتي، حاليا سأحصل على قسط من الراحة وأنظر حولي قليلاً.

– شكر خاص للجمهور الرجاوي ( الحقيقي و الغيور ) و اليوم أؤكد لكم أنكم كنتم دائما في قلوبنا رغم غيابكم في المدرجات ، و الله إننا اشتقنا لجو الماكانا و تلك الأهازيج و الفرحة المشتركة بعد نهاية كل لقاء و الله اشتقنا لكم. شكرا يا رجاء شكرا يا العالمي ، لن أقول وداعا لكن إلى اللقاء.

– أخوكم رشيد ، أحبكم في الله.