الرئيسية » أخبار جهوية » إتحاد طنجة يتجرع مرارة الهزيمة الأولى له في بطولة هذا الموسم
14805528_896582120485796_964309796_n

إتحاد طنجة يتجرع مرارة الهزيمة الأولى له في بطولة هذا الموسم

متابعة أصداء طنجة الرياضية – محمد صنقور المزوري
ثلاثة دقائق كانت كافية للكوكب المراكشي لإلحاق الهزيمة الأولى بفارس البوغاز الجريح: اتضحت معالم الهزيمة منذ انطلاق المباراة على الرغم من تسجيل هدف التقدم خلال الجولة الأولى، فالخروج الخاطئ للحارس محمد أمسيف في الدقيقة الثامنة والذي كاد أن يكلف فريقه غاليا لولا الحظ الذي كان بجانه وبجانب فريق إتحاد طنجة. على الرغم من التفوق الذي فرضه الفريق الطنجي على الكوكب المراكشي على جميع المستويات، وعرف كيف يسير هذه الجولة باقتدار كبير لفائدته، وأتيحت له مجموعة من الفرص والمحاولات التي لم تكن ناجحة في مجملها من أجل هزم حارس الكوكب المراكشي محمد بن التومي. فالتفوق الذي فرضته العناصر الطنجاوية التي تتحمل مسؤولية الهزيمة في هذا اللقاء بامتياز كبير جدا، هو نتيجة تواضع الفريق المراكشي خلال هذه الجولة، والدليل أن فريق إتحاد طنجة رغم احتكاره (بنوع من التحفظ) الشوط الأول فإن هذا لا يعني أنه كان هو الفريق الممتاز، بحكم العجز الكبير الذي لقيته وواجهته خلال هذه الجولة، وما الهدف الذي سجله فريق إتحاد طنجة الذي جاء عن طريق كرة ثابتة، زاوية هي التي منحت التقدم في هذا الشوط لأصدقاء اللاعب إسماعيل بنلمعلم الذي تعرض لإصابة خلال العشر دقائق الأخيرة من عمر اللقاء، نتمنى له الشفاء العاجل للعودة إلى الميادين للدفاع عن ألوان إتحاد طنجة، ونتمنى أن لا تكون الإصابة جد بليغة. فالفنيات الفردية لعناصر إتحاد طنجة لم تنفع مع نجاعة الفريق المراكشي الذي الذي كاد أن يقتل المباراة في الدقائق الأخيرة من المقابلة. هذه الفنيات حدت بشكل كبير من مردودية وفعالية الكوكب المراكشي خلال الجولة الأولى.
انقلب السحر على الساحر، الكوكب المراكشي قلب الطاولة على إتحاد طنجة خلال الشوط الثاني من خلال العودة في النتيجة في وقت يتمناه أي مدرب،ثم أضاف الهدف الثاني الذي قضى به على أحلام فريق إتحاد طنجة بصفة نهائية، رغم المجهودات الجبارة التي بدلت داخل رقعة الميدان من طرف جميع العناصر الطنجاوية من أجل تعديل الكفة،كثرة الأخطاء عمقت جراح فريق إتحاد طنجة، التموضع الخاطئ لعناصر محور الدفاع كانت وراء الهزيمة المرة الأولى لفريق إتحاد طنجة خلال هذا الموسم الرياضي.فعلى الرغم من التغييرات التي أقدم عليها المدرب عبد الحق بنشيخة من أجل تدارك الموقف،إلا أن أبواب البهجة كانت قد أقفلت بشكل نهائي.
وبهذه الهزيمة المرة يكون فريق الكوكب المراكشي قد لقن فارس البوغاز درسا قويا، وعاقبه عقابا مريرا وشديدا، ما نتمناه هو أن لا يتعرض هذا الفريق لهزة عنيفة قوية قد تجعله ينهار انهيارا كليا، وبالتالي العمل على تجاوز هذه الهزيمة التي قد تكون بمثابة صفعة قوية للجميع من أجل مراجعة كل الأوراق الخفية.